ذكرت صحيفة "مترو" البريطانيّة، أنّ الطبيب الشّرعي مايكل فريمان، زميل الكليّة الملكيّة لعلماء الأمراض في لندن، قال بعد مراجعته ملفّات التشريح الكاملة لجيفري إبستين، إنّ وفاة المموّل الأميركي الرّاحل "تتفق أكثر مع حصول صراع" لا مع انتحار، وإنّ قرار اعتبارها انتحارًا "مشكوك فيه"، وأنّه سينشر تقريرًا مستقلًّا بهذا الشّأن بعد أن سلّمه شقيق إبستين، مارك، ملف الطبيب الشّرعي كاملًا.
وأوضحت أنّ فريمان، الّذي شغل سابقًا منصب رئيس الطب الشّرعي والقانوني في الكليّة الملكيّة للأطبّاء، أشار إلى أدلّة مثل آثار أظافر يُزعم أنّها تُظهر أنّ إبستين حاول إزالة حبل الشّنق عن رقبته في "صراع محتمل" أو اعتداء. وقال: "هناك أمور كثيرة لا يفسّرها الشّنق الانتحاري، لكنّها تتوافق مع صراع محتمَل"، وإنّه "كان لديه إصابات لا يمكن بأي حال أن يكون الحبل قد أحدثها"، وإنّه "كان ميتًا منذ ساعات عندما حاولوا إنعاشه".
ولفتت الصحيفة إلى أنّ إبستين وُجد فاقدًا للوعي في مركز الاحتجاز في مانهاتن في 10 آب 2019، أثناء انتظاره المحاكمة، وأنّ حارسًا قال إنّه وَجده معلّقًا بقطعة قماش برتقاليّة حول رقبته في وضع شبه جلوس، وأنّ مكتب كبير الأطبّاء الشّرعيّين في نيويورك اعتبر الوفاة انتحارًا، وأيّدت وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي هذا الاستنتاج عام 2023، وأنّ مكتب الطبيب الشّرعي في نيويورك قال للصحيفة إنّه "يتمسك بقراره" بعد سؤاله عن انتقادات فريمان.
وذكرت أنّ فريمان قال إنّه أوّل من تلقّى تدريبًا في الطب الشّرعي يراجع كلّ الأدلّة، بما فيها ملفّات التشريح الكاملة منذ قرار الانتحار، وإنّ وفاة إبستين "فريدة تمامًا في سجلّات أوصاف الشنق الانتحاري"، إذ "لم تكن لدينا صورة له معلّقًا، ولا صورة له بعد إنزاله".
كما أفادت الصحيفة بأنّ فريمان خلص إلى وجود "تناقضات ملحوظة جدًّا، ومجالات لا يوجد تفسير كافٍ لما وجده الطبيب الشّرعي"، وأنّ إبستين كانت لديه إصابات في كتفه الأيسر وخلف رقبته وإصابات في الوجه "لم تنتج بوضوح عن محاولات الإنعاش"، وأنّه سيعرض في محاضرته الشّهر المقبل ما وصفه بأنه ليس "الجيّد" بعد، وأنّ شقيقه مارك قال إنّ الفريق المستقل "يدرس نتائج التشريح منذ أشهر"، وإن التقرير سيكون "مغيّرًا لقواعد اللّعبة".


















































